- عــَــاشِق
- صَـافٍ بـَحْركِ كَالمَــرْمَر
- وَكَـمَا دَمْعَـةٍ تَـطْــفُو عَلَى مَـائِهِ
- كَــيْ أَهْــتَدِي لِلُـقْيَاكِ
- عَـلَّـهُ الشَّــوقُ يُـصَـافِحُ عَيْــنَاكِ
- وَيَـطْوِي السَّـاحِلُ سَــاحِلَهُ
- كَــيْ يَـعْرِفَ أَنِّــي أَرَاكِ
- حِـينَ إِلْـتَقَـيْنَـا فِي سُـحُـبِ اليَمِّ
- مَـدَّ الهَــوَى جِـسْـرَ أَمَـانِـيهِ
- إِلَـى بَـحْـرِ عَـيْنَيْكِ
- وَمَـدَدْتُ كَـفِّــي ..
- وَمَـدَدْتِ كَـفَّ يُـمْـنَاكِ
- فَـأَلْـقَــى القَـلْبُ بَـوْحَ مَـوَاجِعــه
- وَذَكَــرْتُ فِـي النَّـفْسِ سَـابِـقَ ذِكْـرَاكِ
- فَـأَعْـيَانِي الرَّحِيلُ إِلَى مُـدُنِ العِشْـقِ
- حِـينَ قَـرَأْتُ مَـا قَـالَـتْهُ عَـيْنَاكِ
- فَـلَا لَـيْلَـى أَنْـصَـفَتْـهَا لَيَالي القَبِيلَة
- حَـتَّى جُــنَّ قَـيْـسُهَــا
- وَتَـنَسَّـكَ فِي خَـيْمَةِ النُّـسَّاكِ
- مَـوَاوِيـلٌ تُغَـنِّيـهَا لَيْلى عَلَى قَيْسِهَا
- مُــضْنَاك ...
- وَجَــعُ الرّاحِلينَ بعِشْقِهِم
- أضَــلَّهُـم ....وَأَضَــلَّنَا
- فَهَــامُـو بِبَــوْحِـهِـم وَهِـمْنـَا
- وَإِسْـتَـبَاحَنِي عِشْـقُ مُـحَيَّـاكِ
- إنَّ الطَّـرِيقَ إلَى عِشْقِهـِـم
- غِـوَايَـةٌ لاَ تَـمُـوت !!
- كَـمْ رَاحِــلٍ قَـبْلَنَا عَلى شَوَاهِدِ
- مَـــوْتَـاكِ ؟..
- وَكَـمَا دَمْعَةٍ عَاشِقَـةٍ قَالَتْ كَـفَى !!؟
- إِنِّـي فِي الهَــوَى أَنْـــهُرٌ
- خُــذْ مِـنِّـي مَـا كَفَاكَ
- وَهَــلْ تَـكْـفِي بِـحَارٌ وَأَنْهُــرٌ
- حِــينَ أُجَــنُّ وَلَا أَرَاكِ
- الشّاعر مُـحَمد أمــين عـبدو
- تبسة 2017/05/09
الخميس، 11 مايو 2017
عــَــاشِق الشاعر \\\\ مُـحَمد أمــين عـبدو تبسة 2017/05/09
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.