الأربعاء، 17 مايو 2017

وطـَـنٌ وَشَــوك \\\\ الشّـاعر مُـحمد أمــين عبدو

وطـَـنٌ وَشَــوك
مُــفَارِقٌ مِــنْ خَــوْفِــي
إِلَــى خَــوْفِـي ..
كَــوَرْدٍ نَـمَــا فِي دَيْـجُـونه
الشَّــوْك ...
صبَــاحُ الشَّــوْك يـَـا وَطَــني
صبَــاحٌ لـيْسَ يَـتْبَعُه شَـوْقٌ
تُقَــاسِمُـنِي أَوْجَـاعُـكَ أُمْنِـيّة
ويُــقَبِّلُنِي سِـيَـاطُــك أغنِية
وسَـيفُ جَـلَّادِكَ فـِي حُــنْجُرتي
فــَـمَا إعتذَر السَّــيفُ ..
ومـَـا بُـحتُ للــماء في شَـفَتي
ومــا آوَيـْتُ للمجهولِ يَـعصِمُني
لا عَـاصِمَ اليَـومَ من مجهولِكَ
يَـا وطَــني ..
سَـآوِي إلـى جَـهْلي يَـعْصِـمني
هل يوقفُ مجهوله الطُّــوفان..؟
وطني سفينَـةٌ يَرسُو على خطْـوِها
...... الخَــوفُ ..
مِــدادٌ من ظفـَـائِـرِ اللَّـــيْل
تـَـرمي زَيْــتَهَا المَــسْعُول
في وَجْـــهي ..
لِتُشــعلَ نيــران غَـرائزِها الحمقى
في كَــهفــي ...
 الشّـاعر مُـحمد أمــين عبدو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.