لم يقصد ... لم يفهم
مع موقفٍ صباحيُّ الملامح
و الشوق قتالٌ و العشقُ جامح
قال لها ....
هل ستبكين عليَّ عند الرحيل ؟
هل يأتيكِ شعور بالإنهيار والفقدان ؟
و تنهمرُ دموعكِ انهرً من الياسمين ...؟
فقالت له ....
لاأبكي عليك ... ابدا
بل أملأ الدنيا
حزناً وصراخاً..... وآهات
وأجعل من حياتي قلباً حزيناً
ميتاً بلا نبضات ...
لم أبكي .....
بل ستكون الحياة أمامي
بلا ملامح وهوايات...
نقطه سوداء ...
اااه ...
قالها بوجع الأنفاس
يا حبي ... سامحيني
ضمها بعطفٍ ... والدمع يغتاله الماً ...
و اعتذر ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.