قالت له :
عندما أنظر إلى عينيك .. تتوقف الأرض عن الدوران
فأجابها:
عندما تبتسمين يتفتح الياسمين على شفتيك
فابتسمت ثم قالت له : هل تفتح الياسمين؟
أجابها ..
لم يتفتح بعد فمازال ذلك الخجل في عينيك
يسترق حريته المفقودة في التحليق على شفتيك
أغمضت عينيها
ابتسمت ... و سألته
ألم يتفتح الياسمين بعد ؟
فأجابها...
ﻻ.... لا تغلقي عينيك
ودعيها تنشر سحرها ليلقح ذلك السحر رحيق شفتيك ... وأعدك بأنة سيتفتح
فتحت عينيها
ابتسمت قائلة له ..
يا أنت .....
عندما تغادر كلماتك شفاهك متجهةً إلى حنايا
روحي فإن قلبي يرتجف
ضمها إلى صدره ... همس في أذنيها
صدى كلماتك يوقظ في داخلي ذلك الحنين المخمور في غيبوبة اللهفة
فﻻ تبعثري اجزائي .. ودعيها تناجي طيف وجدانك
حتى يبلل شتاء مشاعرك معطف اشتياقي
ثم تسللي عبر مسامات حنيني ..
وذوبي بين فراغات جنوني ..
واملائيها عبيراً
يعيد لي روح ذاكرتي المحتضرة بين ضلوعك
قالت له ...
عندما تعانقني نظراتك ...
يرتوي ياسميني من شراينيك
ف تتفتح أزهاري
حباً ..... بك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.