أرى بعينيك..
نفس النظرة..
يوم كنت غرا..
وكنتي غرة..
حينها اشتقت لقبلة
وكانت لنا أول قبلة
كل ما تمنيته قبله
وكانت أروع قبلة
ولم نكتف بعدها..
بألف قبلة..
كل ما حلمتي به ضمة
وكان اللقاء بطول الضمة
قبضت فيها..
على كل مفاتنك
لم أكن أعرف أن للأنفاس
موسيقى تصويرية
ولكني عرفت
لم أكن أعرف الهمس..
فوجدتني أجيد الهمس
وغزوت حينها كل قلاعك..
وبسطت كل أشرعتك..
وتركنا مركبنا للريح..
يلهو بدفتها الموج
كيف رسونا.. لست أذكر
فقد انتشينا بغير مسكر
كانت نعومتك.. ملمس هرة
رقيقة الطبع.. بريئة النظرة
تخفى بداخلها نمرة
ثم تقابلنا بدل المرة..
ألف مرة ومرة
فقط لنلعب..
وليس سوانا يعلم..
أن لعبنا..
بداية القصة.
جميع الحقوق محفوظة
مصر في 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.